বৃহস্পতিবার, ১৮ জানুয়ারি ২০১৮

ads

ছেলেদের সামনের চুল বড় রেখে পেছনের চুল ছোট করার বিধান

OURISLAM24.COM
সেপ্টেম্বর ৫, ২০১৭
news-image

প্রশ্ন:

ছেলেদের সামনের চুল বড় রেখে পেছনের চুল ছোট রাখা বা সর্ম্পূণ মাথার চুল ছোট করে সাইডে ক্ষুর লাগানো জায়েজ আছে কি ?

الجواب باسم ملهم الصدق والصواب

উত্তর:

মাথার সামনের চুল বড় রেখে পেছনে বা সাইডে ছোট করে রাখা জায়েজ নয়। তবে পুরো মাথার চুল সমান করে কেটে সাইডে বা ঘাড়ে ক্ষুর লাগানোর অবকাশ আছে। কেননা ঘাড় আলাদা অঙ্গ। তাই ঘাড়ের লোম পরিস্কার করার জন্য ক্ষুর লাগানোর অনুমতি আছে।

 

শরয়ী দলীলসমূহ:

في أبو داود باب في الرجل يعقص شعره عن ابن عمر ، قال :نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع ، والقزع أن يحلق رأس الصبى فيترك بعض شعره . 4194 حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد ،ثنا أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهىعن القزع ، وهو أن يحلق رأس الصبى فتترك له ذؤابة …….. وفي باب في الذؤابة  4193 – حدثنا أحمد بن حنبل قال ثنا عثمان بن عثمان قال أحمد كان رجلا صالحا قال أخبرنا عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال  نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن القزع والقزع أن يحلق رأس الصبي فيترك بعض شعره. صحيح

 

وفي عون المعبود لمحمد ابادي )3/199( وفي فتح الباري الذؤابة ما يتدلى من شعر الرأس انتهى وهو المراد من الباب (قال أحمد) أي ابن حنبل (كان) أي عثمان بن عثمان (قال) أي عثمان (عن القزع) بفتح القاف والزاي ثم المهملة جمع قزعة وهي القطعة من السحاب وسمي شعر الرأس إذا حلق بعضه وترك بعضه قزعا تشبيها بالسحاب المتفرق (والقزع أن يحلق رأس الصبي الخ) هذا التفسير من كلام نافع كما في رواية مسلم قال النووي الأصح أن القزع ما فسروه به نافع وهو حلق بعض رأس الصبي مطلقا ومنهم من قال هو حلق مواضع متفرقة منه والصحيح الأول لأنه تفسير الراوي وهو غير مخالف للظاهر فوجب العمل به قال الحافظ إلا أن تخصيصه بالصبي ليس قيدا قال النووي وأجمع العلماء على كراهة القزع إذا كان في مواضع متفرقة إلا أن يكون لمداواة ونحوها وهي كراهة تنزيه وكرهه مالك في الجارية والغلام مطلقا وقال بعض أصحابه لا بأس به في القصة أو القفا للغلام ومذهبنا كراهته مطلقا للرجل والمرأة لعموم الحديث انتهى

 

وفي فتح الباري )4/(112 عبد الرزاق في مصنفه عن معمر وأخرجه أبو داود والنسائي وفي سياقه ما يدل على مستند من رفع تفسير القزع ولفظه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبيا قد حلق بعض رأسه وترك بعضه فنهاهم عن ذلك فقال احلقوا كله أو ذروا كله قال النووي الاصح أن القزع ما فسره به نافع وهو حلق بعض رأس الصبي مطلقا ومنهم من قال هو حلق مواضع متفرقة منه والصحيح الاول لانه تفسير الراوي وهو غير مخالف للظاهر فوجب العمل به قلت ألا أن تخصيصه بالصبي ليس قيدا قالوا النووي أجمعوا على كارهيته إذا كان في مواضع متفرقة الا للمداواة أو نحوها وهي كراهة تنزيه ولا فرق بين الرجل والمرأة وكرهه مالك في الجارية والغلام وقيل في رواية لهم لا بأس به في القصة والقفا للغلام والجارية قال ومذهبنا كراهته مطلقا قلت حجته ظاهرة لانه تفسير الراوي واختلف في علة النهي فقيل لكونه يشوه الخلقة وقيل لانه زى الشيطان وقيل لانه زى اليهود وقد جاء هذا في رواية لابي داود قوله أما القصة والقفا للغلام فلا بأس بهما القصة بضم القاف ثم الهملة والمراد بها هنا شعر الصدغين والمراد بالقفا شعر القفا والحاصل منه أن القزع مخصوص بشعر الرأس وليس شعر الصدغين والقفا من الرأس وأخرج بن أبي شيبة من طريق إبراهيم النخعي قال لا بأس بالقصة وسنده صحيح وقد تطلق القصة على الشعر المجتمع الذي يوضع على الاذن من غير أن يوصل شعر الرأس وليس هو المراد هنا وسيأتي الكلام عليه في باب الموصولة

 

وفي رد المحتار(27/35) ويكره القزع وهو أن يحلق البعض ويترك البعض قطعا مقدار ثلاثة أصابع كذا في الغرائب ، وفيها : كان بعض السلف يترك سباليه وهما أطراف الشوارب

 

প্রামাণ্য গ্রন্থাবলী:

  1. বাজলুল মাজহুদ 5/78
  2. আল মুগনী 1/113-114
  3. তাকমিলায়ে ফাতহুল মুলহিম 4/186
  4. ইমদাদুল ফাতাওয়া 4/224-226
  5. তা’লিফাতে রশিদিয়্যাহ 484
  6. আহসানুল ফাতাওয়া 8/82
  7. ফাতাওয়া রশিদিয়্যাহ 590-591

 
والله أعلم بالصواب
উত্তর দিয়েছেন:
মুফতি মুহাম্মাদ শোয়াইব

শিক্ষক, জামিয়া রহমানিয়া সওতুল হেরা, টঙ্গী, গাজীপুর

সম্পাদক, মাসিক আলহেরা

[email protected]

এ জাতীয় আরও খবর